ورد ذكر القلم في ثلاث سور من القرآن هي : العلق ، القلم ، لقمان . 2. القلم : ما أعجب شأن القلم ؛ يشرب ظلمة ، ويلفظ نوراً ، وقد يكون قلم الكاتب أمضى من سيف المحارب . القلم سهم ينفذ في المقاتل ، وشفرة تطيح بها المفاصل . أبو حفص بن برد . 3. الأقلام مطايا الفطن . عمر بن مسعدة . 4. القلم بريد القلب ؛ يخبر بالخبر وينظر بلا نظر . عبد الله بن المقفع . 5. قالت العرب : عقول الرجال تحت أقلامها . 6. القلم أنف الضمير ؛ إذا رعف أعلن أسراره وأبان آثاره . سهل بن هارون . 7. وأهيف مذبوح على صدر غيره *** يترجم عن ذي منطق وهو أبكم تراه قصيراً كلما طال عمره *** ويضحي بليغاً وهو لايتكلم
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سيرة صحابي في حبر القلم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سيرة صحابي في حبر القلم. إظهار كافة الرسائل

أم المؤمنين (عائشة رضي الله عنها ).......


نسبها وولادتها :

هي الصديقة بنت الصديق أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر بن قُحافة ، وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكِنَانية ، ولدت في الإسلام، بعد البعثة النبوية بأربع أو خمس سنوات ، وكانت امرأة بيضاء جميلة . ومن ثم كان يُقال لها : الحُميراء .


زواجها :


تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة ببضعة عشر شهراً وهي بنت ست سنوات ، ودخل بها في شوّال من السنة الثانية للهجرة وهي بنت تسع سنوات ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : ( تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لست سنين ، وبنى بي وأنا بنت تسع سنين ) متفق عليه .

وقد رآها النبي صلى الله عليه وسلم في المنام قبل زواجه بها ، ففي الحديث عنها رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( رأيتُك في المنام ثلاث ليال ، جاء بك الملك في سرقة من حرير ، فيقول : هذه امرأتك فأكشف عن وجهك فإذا أنت فيه ، فأقول : إن يك هذا من عند الله يُمضه ) متفق عليه .

ولم يتزوج صلى الله عليه وسلم من النساء بكراً غيرها ، وكانت تفخر بذلك ، فعنها قالت : ( يا رسول الله أرأيت لو نزلتَ وادياً وفيه شجرةً قد أُكِل منها ووجدتَ شجراً لم يؤكل منها ، في أيها كنت ترتع بعيرك؟ قال : في التي لم يرتع منها ، تعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكراً غيرها ) رواه البخاري .

وهي زوجته صلى الله عليه وسلم في الدنيا و الآخرة كما ثبت في الصحيح .

محبة الرسول لها ومداعبته لها :


كان لها رضي الله عنها منزلة خاصة في قلب رسول الله ، وكان يُظهر ذلك الحب ، ولا يخفيه ، حتى إن عمرو بن العاص ، وهو ممن أسلم سنة ثمان من الهجرة ، سأل النبي صلى الله عليه وسلم ، ( أي الناس أحب إليك يا رسول الله ؟ قال : عائشة قال : فمن : الرجال ؟ قال : أبوها) متفق عليه.

وفي صحيح مسلم ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : (كنت أشرب وأنا حائض ، ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم ، فيضع فاه على موضع فيَّ ، فيشرب ، وأتعرق العرق وأنا حائض ، ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيَّ ، ... فيشرب) .

وكان يداعبها ، فعنها قالت : ( والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي ، والحبشة يلعبون بالحراب ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه لأنظر إلى لعبهم من بين أذنه وعاتقه ، ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف ) رواه الإمام أحمد ، وصححه الأرنؤوط.

وعنها رضي الله عنها ( أنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، وهي جارية ، فقال لأصحابه: تقدموا ، فتقدموا ، ثم قال لها : تعالي أسابقك ) رواه الإمام أحمد وصححه الأرنؤوط.

علمها :


تلقت رضي الله عنها العلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذت عنه علماً كثيراً طيباً ، فكانت من المكثرين في رواية الحديث ، ولا يوجد في نساء أمة محمد صلى الله عليه وسلم امرأة أعلم منها بدين الإسلام .

روى الحاكم و الدارمي عن مسروق ، أنه قيل له : هل كانت عائشة تحسن الفرائض؟ قال إي والذي نفسي بيده، لقد رأيت مشيخة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يسألونها عن الفرائض .
وقال الزُّهري : لو جُمعَ علمُ عائشة إلى علم جميع النساء ، لكان عِلم عائشة أفضل .
وعن أبي موسى قال : ما أشكل علينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حديثٌ قط فسألنا عائشة ، إلا وجدنا عندها منه علماً .

قال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس، أحسن الناس رأياً في العامة.

وقال عروة: ما رأيت أحداً أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة، قالت عائشة رضي الله عنها: لقد أعطيت تسعاً ما أعطيتها امرأة إلا مريم بنت عمران،لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني،ولقد تزوجني بكراً وما تزوج بكراً غيري،ولقد قبض ورأسه لفي حجري، ولقد قبرته في بيتي،ولقد حفت الملائكة بيتي،وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فيتفرقون عنه وإن كان لينزل عليه وإني لمعه في لحافه،وإني لابنة خليفته وصديقه،ولقد نزل عذري من السماء،ولقد خلقت طيبة وعند طيب،ولقد وعدت مغفرة ورزقاً كريماً. رواه أبو يعلى

فضلها :


أما فضائلها فكثيرة ، من ذلك ما جاء في الصحيح عن أبي موسى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ( كمُل من الرِّجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مَريم بنتُ عمران ، و آسية امرأةُ فرعون ، وفضلُ عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) متفق عليه.

وعنها رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا عائشة هذا جبريل يقرأ عليك السلام ، قالت : قلت وعليه السلام ورحمة الله ) متفق عليه .

بركتها :


ومن بركتها رضي الله عنها أنها كانت السبب في نزول بعض آيات القرآن ، من ذلك آية التيمم ، فعنها رضي الله عنها أنها استعارت من أسماء قلادة ، فهلكت أي ضاعت ( فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناساً من أصحابه في طلبها ، فأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء ، فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه ، فنزلت آية التيمم ، فقال أسيد بن حضير : جزاكِ الله خيراً ، فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لكِ منه مخرجاً ، وجعل للمسلمين فيه بركة ) متفق عليه .


محنتها :


ابتليت رضي الله عنها بحادث الإفك الذي اتهمت فيه بعرضها من قبل المنافقين ، وكان بلاءً عظيماً لها ولزوجها ، وأهلها ، حتى فرجه الله بإنزال براءتها من السماء قرآناً يتلى إلى يوم الدين ، قال تعالى: إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي توَلى كبره منهم له عذاب عظيم . لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين } (النور: 11-12).


قال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس، أحسن الناس رأياً في العامة.

وقال عروة: ما رأيت أحداً أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة، قالت عائشة رضي الله عنها: لقد أعطيت تسعاً ما أعطيتها امرأة إلا مريم بنت عمران،لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني،ولقد تزوجني بكراً وما تزوج بكراً غيري،ولقد قبض ورأسه لفي حجري، ولقد قبرته في بيتي،ولقد حفت الملائكة بيتي،وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فيتفرقون عنه وإن كان لينزل عليه وإني لمعه في لحافه،وإني لابنة خليفته وصديقه،ولقد نزل عذري من السماء،ولقد خلقت طيبة وعند طيب،ولقد وعدت مغفرة ورزقاً كريماً. رواه أبو يعلى
وفاتها: تُوفيت رضي الله عنها سنة سبع وخمسين ، وصلى عليها أبو هريرة ، ودفنت بالبقيع ، وكان لها من العمر : ثلاث وستون سنة وأشهر .


قال القحطاني في نونيته : أكرم بعائشة الرضى من حرة بكر مطهرة الإزار حصان

هي زوج خير الأنبياء وبكره وعروسه من جملة النسوان
هي عرسه هي أنسه هي إلفه هي حبه صدقاً بلا أدهان
أوليس والدهـا يصـافي بعلهـا وهمـا بروح الله مؤتلفـان

رضي الله عنها وعن جميع أمهات المؤمنين

شبيه يوسف عليه السلام



كان في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه شاب تقي صالح فرأته امرأة حسناء فتعلقت به وطلبت السبيل إليه .
فقالت عجوز : أنا آتيك به فجاءت للشاب وطلبت مساعدته في حلب شاة فدخل بيتها فظهرت له الحسناء وراودته فاستعصم ولزم محرابا يذكر الله تعالى , فلما آيست منه صاحت وقالت : إن هذا الشاب هجم علي .
فتوافد الناس إليه فضربوه , فأتى به عمر فقص عليه القصة , فأرسل عمر رضي الله عنه للعجوز وقال :
أصدقيني الخبر . فذكرت الحقيقة .
فقال عمر : الحمد لله الذي جعل فينا شبيه يوسف .




أترك حبر قلمك بتعليق 

الأرقم بن أبي الأرقم ::::::::::::::::::::::::::::



أول دار للدعوة إلى الإسلام ........


بقي الرسول صلى الله عليه وسلم يدعوا إلى الإسلام في دار الأرقم بن أبي الأرقم حتى تكاملوا الأربعين رجلا ........
الأرقم بن أبي الأرقم القرشي صحابي جليل من السابقين إلى الإسلام أسلم بمكة , وكان سابع سبعة في الإسلام وهو الذي استخفى رسول الله صلى الله عليه وسلم في داره والمسلمون معه , فكانت داره أول دار للدعوة إلى الإسلام , 
كانت داره على الصفا وهي الدار التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس فيها في الإسلام وبقي الرسول صلى الله عليه وسلم يدعوا إلى الإسلام في دار الأرقم حتى تكاملوا أربعين رجلا , فخرجوا يجهرون بالدعوة إلى الله ولهذه الدار قصة طويلة , وأن الأرقم أوقفها وأن أحفاده بعد ذلك باعوه لأبي جعفر المنصور ,


جهاده :
شهد الأرقم بن أبي الأرقم بدر وأحد  والمشاهد كلها واقطعه النبي صلى الله عليه وسلم دار بالمدينة في بني رزيق ,
تجهز الأرقم رضي الله عنه يريد البيت المقدس فلما فرغ من جهازه جاء النبي صلى الله عليه وسلم يودعه فقال :" ما يخرجك ؟
أحاجة أن تجارة ؟ فقال : لا يا رسول الله , بأبي أنت وأمي ولكني أريد الصلاة في بيت المقدس " فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :" صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام " فجلس الأرقم ,


وفاته :
توفي الأرقم بن أبي الأرقم بالمدينة المنورة وصلى عليه سعد بن أبي وقاص وكان عمر الأرقم بضعا وثمانين عاما رضي الله عنه .............


اترك حبر قلمك بتعليق 

أبو بكر الصديق رضي الله عنه




هو أحد المبشرين بالجنة العشرة ,
 ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا " ........
هو عبد الله بن أبي قحافة من قبيلة قريش ولد بعد الرسول صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين وكان يعمل بالتجارة ومن أغنياء مكة المعروفين . اعتنق الإسلام دون تردد وكان أول من أسلم من الرجال الأحرار ثم أخذ يدعو لدين الله . فاستجاب له عدد من قريش من بينهم عثمان بن عفان و الزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف , والأرقم بن أبي الأرقم , رضي الله عنهم ................


جهاده بماله :::::::::::
أنفق أبو بكر معظم ماله في شراء من أسلم من العبيد ليحررهم من العبودية ويخلصهم من العذاب الذي كان يلحقه بهم ساداتهم من مشركي قريش فأعتق بلال بن رباح وستة آخرين من بينهم عامر بن فهيرة وأم عبيس فنزل فيه قوله تعالى " وسيجنبها الأتقى , الذي يؤتي ماله يتزكى " ........................


منزلته من الرسول صلى الله عليه وسلم .........:
كان رضي الله عنه من أقرب الناس إلى قلب الرسول صلى الله عليه وسلم وأعظمهم منزلة عنده حتى قال فيه " إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ولكن أخوة الإسلام " وحينما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى بيت المقدس كان أبو بكر أول من صدق بهذا النبأ فلقبه الرسول الكريم بالصديق ولقد سجل له في القرآن الكريم شرف الصحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أثناء الهجرة إلى المدينة  المنورة فقال تعالى " ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا " ..........


خلافته ::::::::::::::::::::::
وفي أثناء مرض الرسول صلى الله عليه وسلم أمره أن يصلي بالمسلمين وبعد وفاة الرسول الكريم بويع أبو بكر بالخلافة في سقيفة بني ساعدة وكان زاهداً فيها ولم يسع إليها , إذ دخل عليه ذات يوم عمر بن الخطاب رضي الله عنه فوجده يبكي فسأله عن ذلك فقال له " يا عمر لا حاجة لي في أمارتكم " فرد عليه عمر " أين المفر ؟ والله لا نقيلك ولا نستقيلك " .....
قام أبو بكر رضي الله عنه في خلافته التي لم تزد على سنتين ونصف بأعمال جليلة من أبرزها إنقاذ جيش أسامة الذي كان قد أعده الرسول صلى الله عليه وسلم قبل وفاته لملاقاة الروم وتأديبهم ومحاربة المرتدين والمتنبئين والقضاء عليه في أقل من عام ........
جمع القرآن الكريم في مصحف واحد وقام بتوجيه الجيوش الإسلامية للعراق والشام .........


 اترك حبر قلمك بتعليق .....