ورد ذكر القلم في ثلاث سور من القرآن هي : العلق ، القلم ، لقمان . 2. القلم : ما أعجب شأن القلم ؛ يشرب ظلمة ، ويلفظ نوراً ، وقد يكون قلم الكاتب أمضى من سيف المحارب . القلم سهم ينفذ في المقاتل ، وشفرة تطيح بها المفاصل . أبو حفص بن برد . 3. الأقلام مطايا الفطن . عمر بن مسعدة . 4. القلم بريد القلب ؛ يخبر بالخبر وينظر بلا نظر . عبد الله بن المقفع . 5. قالت العرب : عقول الرجال تحت أقلامها . 6. القلم أنف الضمير ؛ إذا رعف أعلن أسراره وأبان آثاره . سهل بن هارون . 7. وأهيف مذبوح على صدر غيره *** يترجم عن ذي منطق وهو أبكم تراه قصيراً كلما طال عمره *** ويضحي بليغاً وهو لايتكلم
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عن القلم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عن القلم. إظهار كافة الرسائل

العام الهجري الجديد



مضى عام كامل وكأنه شهر واحد ..
مضى عام واحد ونستعد في استقبال عام جديد ..
سنة كاملة من عمر الانسان ذهبت ومضت ولم نشعر فيها ..
مضت بحلوها ومرها وبفرحها وحزنها ..
عام مضى لكن ماذا قدمنا فيه من اعمال؟.. كم آية من القرآن الكريم قرانا؟
كم صلاة ركعنا وسجدنا؟.. كم درهم نفقنا وتصدقنا؟
كم من الايام صمنا؟ .. وكم وكم وكم؟

عجباً !!

لكن …

صفحة بيضاء جديدة قادمة .. فرصة جديدة قادمة ..
لماذا لا نعزم على فعل الطاعات وأداء الواجبات واجتناب المعاصي؟
لماذا لا نعزم منذ بداية عامنا الجديد على الحفاظ على الفرائص والاكثار من النوافل ؟
لماذا لا نلجأ الى الله تعالى ونستغفره من كل الذنوب ونتوب اليه عما عصينا وقصرنا بحقه وحقنا؟

هل فكرنا كيف نبر والدينا ولا نعصيهما؟ .. هلى فكرنا بصلة الرحم وما فضلها؟
هل فكرنا ان نخلص في عملنا؟ .. وهل وهل وهل؟

تساؤلات وتساؤلات كثيرة يجب ان تقف امام اعيننا وقفة محاسبة ونحن نودع عاماً ونستقبل عاماُ.

فما اجمل ان نعيش ونحن معتمدين على الله وحده لا اله الا هو.
وما اجمل ان نعيش لغيرنا كما نعيش لأنفسنا.

وهنا اجمل التهاني بمناسبة استقبال السنة الهجرية الجديدة .. بأن الله عز وجل اعطانا فرصة وبداية جديدة ..

اللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر..



ونسأل الله ان تكون سنة خير على جميع امة محمد صلى الله عليه وسلم .

صوت الاسلام مكتوب

القلم في سطور


أول ما خلق الله القلم، فقال له اكتب، فكتب مقادير كل شيء قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء
رواه أبو داود (4700)، والترمذي (2155، 3319)، وأحمد (5/317) من حديث عبادة بن الصامت
وقد ورد ذكر القلم في ثلاث سور من القرآن هي : العلق ، القلم ، لقمان .
ما أعجب شأن القلم ؛ يشرب ظلمة ، ويلفظ نوراً
وقد يكون قلم الكاتب أمضى من سيف المحارب .
قالوا :
القلم سهم ينفذ في المقاتل ، وشفرة تطيح بها المفاصل . أبو حفص بن برد .
الأقلام مطايا الفطن . عمر بن مسعدة .
القلم بريد القلب ؛ يخبر بالخبر وينظر بلا نظر . عبد الله بن المقفع .
قالت العرب : عقول الرجال تحت أقلامها .
القلم أنف الضمير ؛ إذا رعف أعلن أسراره وأبان آثاره . سهل بن هارون .
وأهيف مذبوح على صدر غيره *** يترجم عن ذي منطق وهو أبكم
تراه قصيراً كلما طال عمره *** ويضحي بليغاً وهو لايتكلم
أنت يا قلم ...
الناطق بدون لسان ....
السيد بدون سلطان ....
أنت سيفي على الورق ....
ودمي على السطور ...
فالقلم إذاً هو الأداة والوسيلة للتعبير عما تكنه نفوسنا وعقولنا من أفكار وأراء ونظريات فلولا القلم لما استطاع الكاتب تأليف الكتب وكتب الناس عما يجول في خواطرهم ودون المخترعون ما توصلوا إليه حتى أصبحنا في هذا العصر عصر التقدم والتكنولوجيا ويكفي أهمية القلم حين كتب مقادير العباد في اللوح المحفوظ ولولاه لما بلغنا كتاب الله عز وجل نقرأه ونتدارسه ولما عرفنا قصص أنبيائنا وتاريخ خلقتنا ولولاه لما بلغنا الإسلام , فالقلم إذاً وسيلة التواصل وتبادل العلوم والمعارف .
ولكن لن ننسى ما قاله الله تعالى في كتابه حين قال:
" وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً "
أضف حبر قلمك برأي